هل فعلاً كان Game Gear متقدماً على وقته؟

عندما قررت SEGA منافسة Game Boy عام 1990، أطلقت جهازاً بشاشة ملونة وإضاءة داخلية؛ فهل كان ثورة تقنية حقيقية أم مجرد وعود استنزفت طاقة البطاريات؟

المواصفات التقنية الأساسية

  • شاشة ملونة بالكامل بحجم 3.2 إنش (في وقت كانت فيه المنافسة تعتمد الشاشات الرمادية).
  • معالج Zilog Z80 القوي والمستخدم في Master System.
  • دعم كامل للصوت الستيريو وتقنية الإضاءة الخلفية المدمجة.

من الناحية البرمجية والعتاد، كان الجهاز متفوقاً تقنياً بمراحل على أجهزة عصره المحمولة.

التحدي الأكبر: استهلاك الطاقة

كانت ضريبة القوة التقنية قاسية؛ حيث تطلب تشغيل الجهاز 6 بطاريات من نوع AA، والتي لم تكن تصمد لأكثر من ساعتين من اللعب المتواصل، مما جعله "مقيداً" بأسلاك الشواحن في أغلب الأوقات.

مكتبة الألعاب والدعم

  • توفرت عناوين قوية مثل Sonic و Shinobi و Castle of Illusion.
  • اعتمد الجهاز بشكل كبير على تحويل ألعاب جهاز Master System نظراً لتشابه المعمارية.
  • رغم جودة الألعاب، إلا أن الحصريات كانت أقل بكثير مما قدمته نينتندو.

الابتكارات التقنية الملحقة

  • إمكانية إضافة قطعة تحويل الجهاز إلى تلفاز محمول لاستقبال القنوات الأرضية.
  • توفر وصلات تسمح بتشغيل مكتبة ألعاب Master System بالكامل.
  • وضوح رسومي فائق مقارنة بالأجهزة المحمولة في أوائل التسعينيات.

الخلاصة: هل سبق عصره؟

نعم، كان Game Gear متقدماً تقنياً بشاشته الملونة وصوته المجسم، لكنه دفع ثمن هذا التقدم في الحجم، السعر، والعمر الكارثي للبطارية. اليوم، يمكنك استعادة هذه التجربة الذهبية عبر المحاكيات دون القلق بشأن "كيس البطاريات" الشهير.

هل جربت Game Gear الحقيقي؟ شاركنا رأيك في التعليقات حول ذكرياتك مع استهلاك البطاريات الأسطوري.

تحياتي، حكميك 🕹️