وش هو البلايستيشن؟ تاريخ مختصر من البداية حتى PS5

رحلة تقنية بدأت بمغامرة من سوني عام 1994 لتغيير مفهوم أجهزة الألعاب المنزلية (Consoles) للأبد، وتحويلها من مجرد تسلية بسيطة إلى وحوش تقنية تدعم أحدث تقنيات المعالجة والرسوم.

بلايستيشن 1 - العصا الرمادية (1994)

البداية الحقيقية لثورة الأقراص المدمجة (CD)؛ قدم الجهاز بيئة رسومية ثلاثية الأبعاد لأول مرة، واشتهر بعناوين مثل Tekken و Crash و Metal Gear Solid، معتمداً على نظام كروت الذاكرة الخارجية لحفظ التقدم.

بلايستيشن 2 - سيد الأجهزة (2000)

الجهاز الأكثر مبيعاً في تاريخ الصناعة؛ تميز بدعم أفلام DVD وتوافقية تشغيل ألعاب الجيل السابق. احتضن مكتبة ألعاب أسطورية ضمت God of War وسلسلة GTA، ليصبح الركن الأساسي في كل منزل حول العالم.

بلايستيشن 3 - حقبة الـ HD والـ Cell (2006)

شهد انتقال سوني لدقة العالية ودعم تقنية Blu-ray. رغم تعقيد معمارية معالج Cell في البداية، إلا أنه انتهى بتقديم تحف تقنية وفنية مثل Uncharted و The Last of Us.

بلايستيشن 4 - الجيل الذهبي (2013)

العودة القوية للمنافسة بتصميم أنيق وأداء متزن؛ ركز الجهاز على تجربة اللاعب والحصريات القوية مثل Bloodborne و Spider-Man، مما جعله المنصة المفضلة للمطورين واللاعبين على حد سواء بدقة 1080p مستقرة.

بلايستيشن 5 - الوحش الأبيض (2020)

جيل السرعة الفائقة بفضل الـ SSD المتطور؛ يدعم دقة 4K مع معدل إطارات يصل إلى 120fps. قدم تقنيات حسية ثورية في يد التحكم، وأثبت قوته في ألعاب مثل Demon’s Souls التي استعرضت قدرات تتبع الأشعة (Ray Tracing).

الخلاصة

البلايستيشن ليس مجرد عتاد تقني، بل هو ذاكرة جيل كامل انتقل من أسلاك AV البسيطة إلى بث الألعاب السحابي والدقة الفائقة. سوني كانت ولا تزال المحرك الأساسي لصناعة الألعاب العالمية.

شاركنا؛ وش أول جهاز بلايستيشن امتلكته؟ ووش اللعبة اللي خلتك تعشق هذا العالم؟

تحياتي، حكميك 🕹️